the ups and the downs the ups and the downs the ups and the downs the ups and the downs
the ups.. and the downs
اسئلة اتنين (بنَدول) وشوب وسكى
طائر نقار الخشب، ما بيجيلوش ارتجاج فى المخ ازاى؟
هو ليه ما فيـش انبياء او حتى رُسُل ستات؟
لو انا رايح اتجوز، ينفع واحد صاحبى مسيحى يشهد على عقد جوازى؟ ينفع امى تشهد على عقد جوازى؟
ليه ربنا اختار النار بالذات عشان تكون طريقة التعذيب الاساسية فى جهنم؟ ليه مش موجود على (المنيو) حاجات اكتر واوجع، زى مثلاً طريقة الغمر بالماء، او صعق الخصيتين او المهبل، او مواجهة 9 اسود جعانين، او تقليع الاظافر، او حتى شق البطن بسكين من السُرة الى الفك؟ (طبعاً مع اعادة كل ده 5 تلاف مرة فى اليوم او الساعة او الدقيقة)
هو َ مش المفروض ان سيدنا نوح خد معاه على المركب اتنين من كل حاجة؟ طب لو افترضنا ان سيدنا نوح كان عايش فى امريكا الجنوبية مثلاً، جاب الفيلة منين؟ ايه عامت من افريقيا؟ ولا ركبت التكتوك من آسيا؟.. طب والـ 2 بليون نوع حشرة فى العالم، لمُهم ازاى وفى كام قرن؟.. حتى لو قلنا انه طلع من افريقيا، طائر البطريق بتاع القطب الشمالى وصَلُه ازاى؟ زحلقة؟
مقطوعة من خطبة الجمعة 2008-2-22
"الانبياء والرسُل لا يصابوا بامراض تُنفّر الناس مِنهُم"
هوَ المنتقِمْ (النهاية)
"لقد ابتلعوا جميعهم الطُعم يا رضوان، وسنحكم المملكة معاً!"
"لقد تمادى المُزِل كثيراً عندما امرنا جميعاً بالركوع لهذا الكائن القذر"
"جبريل وإسرافيل وعزرائيل معنا ام علينا؟"
"معنا حتى النهاية"
"حسنناً، بقىَ ان نقتل المُزِل، ونحكم نحن مملكة السماء، وسيكون الكوكب الجديد هو السجن الابدى لذلك البشرى وامرأته"
"انت ستعود اليه بسيفى، حتى يظن انكَ قتلتنى عندما رفضت وقف الهجوم والعودة معك، وسأقوم انا بالاجهاز عليه وهوَ فى المعركة"
عاد رضوان الى سيده حاملاً سيف العادل..
"لقد حاولت يا سيدى اقناعه بالعدول عن موقفه لكنه اصر على اعلان الحرب عليكم، فلم يترك لى خياراً آخر الا ان اقاتله واقتُله"
"كان العادل احب الملائكة الى يا رضوان، ولكن نهاية العصيان هى حتماً الموت"
"سيدى، يجب ان نذهب الى المعركة الآن، فالجنود تحتاج قيادتك!"
"هيا بنا"
كانت المعركة فى اشدُها، وكان الاسود ينفذ تعليمات العادل بالحرف الواحد
"اين جبريل واسرافيل وعزرائيل يا رضوان؟"
"جبريل لم يعد بعد من الكوكب الجديد، واسرافيل اصيب فى جناحهِ الايمن وعزرائيل قُتِل!"
ترك رضوان سيفه حتى يحتذى به بقية الملائكة، وبالفعل استسلم جميع جنود الظالم
"يا جبريل، هل قمت بتسكين الكائن وامرأته الكوكب الجديد؟"
"نعم سيدى، هل تريدنى ان ابعث باسرافيل للاجهاز عليهما؟"
"لا يا جبريل، انا اريد ان يكون موتهما بطئ، فأنا عندى ترتيبات كثيرة لهما"
"قل لى يا جبريل هل تعرف معنى كلمة (دين)؟"
"لا يا سيدى"
"عندما يحين الوقت سأشرح لك"
الفصل الثالث من "قصة"
كنت بسمع احاديث اصحابى فى الفسحه عن ضرب العشارى والكورة والبنات والامتحانات وانا مُشمئز، وفى المواقف دى كنت بفتكر كُتُب (بول سارتر)، اللى كان بيوصف فيها اد ايه هو مقروف لحد الغثيان من البشر واحاديثهم وعادتهم وحياتهم، واد ايه بيجتهدوا عشان يدوا كل حاجه معنى، ما ينفعش حاجة يبقى ملهاش معنى، نهنّج لو حسينا بدا.. وانا عامل انى مهتم بكلامهم، دخليت علينا صاحبتى، مشينا مع بعض بعيد عن الشلة شوية، وقالت لى ان ابوها وامها مسافرين فى الويك اند، وانى ممكن اجيلها نذاكر مع بعض زى ما كنت عايز من فترة، اتخضيت شوية لكن فرحت، المشكلة الوحيدة ان اختها الكبيرة واخوها الصغير هيبقوا فى البيت، لكن هى ضحكت عليهم وقالت لهم ان بابا وماما موافقين طالما فى حد فى البيت، اتفقنا على المعاد وعلى المواد اللى قال يعنى هنذاكرها، وبعدين جرس الفسحة ضرب وطلعنا على الفصل
لما روّحت، لقيت امى قاعدة محتاسه من غير زينب، وهاتك يا تليفونات بتدور على شغالة بيات تانية، وقالت لى باستغراب ان زينب سابت كل هدومها وحاجتها هنا، وان هىَ ما تعرفلهاش اهل عشان تكلمهم، عملت نفسى مستغرب وطلعت على اوضتى، ابويا رجع من الشغل وقعدنا كلنا نتغدى مع بعض على السفرة، هو وماما قعدوا يسألونى عن المذاكرة والمدرسة واصحابى، وانا برُد وانا طلعان دين ابو امى، اسئله بضينة وزهقت منها، بابا قال لى ان بُكره الجمعة، وهو عايزنى اروح معاه المصنع، قلت له انى رايح اذاكر عند واحد صاحبى عشان عندنا امتحان بيوليجى مهم، قفش وسكت، خلصنا اكل وطلعت على اوضتى اريح، وانا على السرير تخيلت بُكره واللى هحاول اعمله فى صاحبتى، بتاعى وقف، طلعته من البنطلون وابتديت اسرتن ع الناشف، بشويش فى الاول وبعد كده جامد وجبتُهم على السجادة، واحد صاحبى علمنى حركة سرتنة جامدة، قالى اجيب مخدتين طُراى قُدام، واعملهم سندوتش، والحشو بتاعى، ومع شوية كريم نفيا بيبقى الموضوع لبن، بيقولوا المشكلة فى ادمان ضرب العشارى، ان بعد كده الواحد مش هينبسط من النيك، او هيجيب بسرعة لما ينيك، ان الصراحة مش متخيل ان فى حاجة احلى من ان الواحد يبقى متحكم فى بتاعة، وقامط عليه جامد، ولا فى واحدة مراقبة ادائه، ولا فى واحدة بتشخرله عشان ما جابتش، ولا فى واحدة اساسا!، اهو كلام كنا بنقولوا كلنا لنفسنا وللبعض واحنا صغيرين عبال ما نجرب النيك
بُكره جه، فطرت ولميت كام كتاب واتجهت على بيت صاحبتى فى الدقى، رنيت الجرس فتحت لى الشغالة ودخلتنى على اوضة السفرة، شويتين ودخلت صاحبتى لابسه لبس محتشم زيادة عن المعتاد، سألتها لو حرانه وقالت لى لأ، طلبت واحد شاى باللبن، وعقبال ما الشاى كان اتعمل قعدنا نرغى شوية، واحنا بنرغى دخلت علينا اختها الكبيرة، احنا كنا لسه فى الثمانينات، واغلب اللبس كان فى الوان فسفورى و(مينى سكرت)، اختها احلى منها بمراحل وكانت لابسه قصير، سلمت علىَ وطلعت، فتحنا الكتب وابتدينا نذاكر، وصاحبتى بتشرحلى حاجة عن البكتريا، مسكت سدرها، رفعت ايدها تضربنى بالقلم، مسكت اديها بايدى التانية وانا لسه ماسك بزها، اتجمدت وفضلنا باصين لبعض وانا بحسس على سدرها، زى ما تكون كانت بتتحدانى، حلمتها وقفت، وابتديت العب بيها بصُباعى الكبير، تعابير وشها كانت جامدة خلال كل دا، كنت مستغرب ليه ما بتحاولش تحرر ايدها، او حتى تصرخ، او تضربنى بايدها التانية.. نزلت ايدى وسيبت ايدها وفضلنا باصين لبعض شوية وبعد كده كملت شرح من الكتاب، سألتنى ليه عملت كده، وسألتها وليه هىَ ما قاومتش اكتر؟ تنحتلى تانى وراحت بيّسانى فجأة فى بوقى، قعدنا نبوس بعض بحنية وكان واضح ان لا انا ولا هىَ بنعرف نبوس، لان سنانّا كانت بتخبط فى بعض كل شوية، حسيت بساعدة غريبة ولسانى بيلمس لسانها
فى حاجة ما كنتش فاهمها وقتها وفهمتها بعدين، العلاقة بين الغريزة الجنسية والعنف، لما روّحت، جالى تليفون من صاحبتى، لقيتها بتعيط، اتضح ان اخوها الصغير اللى انا ما شوفتوش اساسا، كان بيراقبنا من خرم الباب، وزى الافلام بالظبط، قال لها ان هيقول بابا وماما على اللى شافه لو ما جابتلوش موتسيكل، طبعا هى ما معهاش ولا انا معايا فلوس نجبله موتسيكل، هدتها شوية وعرفت منها اخوها دا بيروح نادى ايه وامتى، وخليتها توصفه لىَّ، واليوم اللى بعده رحت النادى واتجهت على حمام السباحة وعملت نفسى نازل اعوم، فضلت مراقب بتوع تمرين السباحة لحد ما شفت اخوها، ولما نده عليه المدرب اتأكدت انه هوَ، خلصوا التمرين وراحو يستحموا ويغيروا وانا وراهم من غير ما يشوفنى، دخلت (الفستير) وقعدت قريب من الباب، العيال كلها قاعدة بتهرج مع بعضها بالفوط وفى الأدشاش، كل اصحابه غيروا وخرجوا إلا هو وواحد تانى، فتحت ستارة الدوش على صاحبة وبسرعة حطيت الفوطة على راسه عشان ما يشوفنيش ورزعت راسه فى الحيطه وقع على ارضية الدوش من سوكات، عملت نفس الحركة فى اخوها، ولما وقع جبته على ظهرة وطلعت كَتَر من جيب المايوه ومسكت زبُه، وحطيت سلاح الكتر بين الفتحة اللى بيشُخ منها، ورُحت شارطها، طلعت من الدوش، خدت فوطة وهدومى ورحت جرى على ملاعب الكورة
وللقصة بقية..